السودان وروسيا يتفقان على تكثيف التشاور وتعزيز التعاون الثنائي

اتفقت الخرطوم وموسكو على عقد اجتماعات لجنة التشاور السياسي المشتركة مرّتين في العام على خلفية التطورات المتسارعة في المنطقة والإقليم.
وعقدت يوم أمس الخميس بالعاصمة الروسية موسكو الجولة السادسة لاجتماعات لجنة التشاور السياسي بين السودان وروسيا الاتحادية، وترأس وفد السودان وزير الدولة بالخارجية، السفير عطا المنان بخيت، بينما ترأس الجانب الروسي نائب وزير الخارجية والمبعوث الرئاسي للشرق الأوسط وأفريقيا ميخائيل بقدانوف.
وأفاد المتحدث باسم الخارجية السودان، قريب الله خضر، في تصريحات، إن جولة التشاور السياسي غطت عديد من القضايا والمواضيع ذات الإهتمام المشترك محلياً وإقليمياً ودولياً، وتم تبادل وجهات النظر وشرح المواقف بشأن التطورات الراهنة في كل من جنوب السودان وليبيا وإنعكاساتها علي السودان. وأضاف “اتفق الجانبان على زيادة منح الدراسات العليا علاوة على وضع برامج للتبادل الشبابي، كما اتفقا على عقد لجنة التشاور السياسي مرّتين في العام على خلفية التطورات المتسارعة في المنطقة والإقليم، بالإضافة الى عقد الجولة الخامسة للجنة الوزارية المشتركة بين البلدين في ديسمبر القادم بالخرطوم”.
وأعرب السودان عن تطّلعه الى زيادة الاستثمارات الروسية في مجال النفط والطاقة والزراعة.
وأفاد المتحدث باسم الخارجية أن السودان أعرب عن تطّلعه إلى زيادة الاستثمارات الروسية في مجال النفط والطاقة والزراعة.
وقال “أوضح الوزير السوداني للجانب الروسي أن هناك توجيهات من قيادة الدولة للعمل على تعزيز العلاقات مع روسيا في الفترة المقبلة”، وزاد “أكد بقدانوف أنهم يتطلعون الى زيارة رئيس الجمهورية الى موسكو في سبتمبر القادم”.
وذكر قريب الله أن الجانبان أكدا دعم الاستقرار وتسوية المنازعات عبر الحوار، واتفقا أن الحلول المتفاوض عليها لتسوية الأزمات في كل من سوريا واليمن والأزمة الراهنة في الخليج يمثل الخطوة الأهم التي لا غنى عنها لاستعادة الإستقرار في المنطقة.
وأعلن الجانبان رفضهما القاطع للعقوبات القسرية أحادية الجانب المفروضة على البلدين.
وسيلتقي الوزير السوداني خلال الزيارة بعدد من البرلمانيين وكبار المسؤولين ورجال الأعمال والإعلام.
يذكر أن المباحثات مع الجانب الروسي ستستمر حتى السبت.
ويبلغ حجم التبادل التجاري بين السودان وروسيا نحو 100 مليون دولار سنوياً، وتعهدت روسيا في وقت سابق بمساعدة السودان في مجال إعفاء الديون والتعاون المصرفي.
وفي يونيو الماضي، وقع البلدان مذكرة تفاهم، للتعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة، لكن لم يكشف عن خطوات عملية بعد.
المصدر: وكالات