“ستاندرد آند بورز” تحذر من اضطراب في سوق الغاز الأوروبي بسبب العقوبات الأمريكية

حذرت وكالة التصنيف الائتماني “ستاندرد آند بورز” من تشديد الولايات المتحدة مؤخرا عقوباتها المفروضة ضد روسيا، سيزيد من حالة عدم اليقين لدى زبائن الغاز في الاتحاد الأوروبي.
وتعد روسيا أحد أبرز موردي الغاز الطبيعي للدول الأوروبية، إذ توفر نحو ثلث احتياجات المشترين الأوروبين من الوقود الأزرق. وصدرت شركة “غازبروم” العام الماضي إلى أوروبا نحو 178.3 مليار متر مكعب من الغاز.
ويسود تخوف من أن العقوبات الأمريكية قد تؤثر على إمدادات الغاز من روسيا إلى أوروبا، ولا يستبعد أن تعطل العقوبات مشاريع لبناء خطوط جديدة لنقل الغاز الطبيعي من روسيا إلى أوروبا مثل مشروع “السيل الشمالي -2”.
وقالت دراسة “ستاندرد آند بورز” إن “الغموض ما يزال يحيط بطريقة تطبيق العقوبات، وفيما إذا كانت العقوبات ستقتصر على الحد من تمويل الشركات الروسية المدرجة في لائحة العقوبات، أم سوف تشمل حظر توريد السلع أو الخدمات أو التكنولوجيا.
كما حذرت الوكالة من أن العقوبات يمكن أن تؤثر على حالة الأنابيب القائمة التي تنقل الغاز حاليا.
ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء الماضي، على قانون تبناه الكونغرس لتشديد نظام العقوبات ضد روسيا وإيران وكوريا الشمالية، وطبقا له يمكن للرئيس الأمريكي، بعد التنسيق مع الحلفاء، فرض عقوبات على صيانة الأنابيب المخصصة لتصدير موارد الطاقة من روسيا وحظر توريد التكنولوجيا، وفرض قيود على مشاريع الطاقة الجديدة.
وينص القانون على فرض قيود على روسيا في مجال الطاقة، وخاصة مشاريع نقل الغاز الروسي إلى أوروبا، وأهمها مشروع نقل الغاز عبر بحر البلطيق “السيل الشمالي -2″، الذي تشارك في تنفيذه شركات أوروبية ستتضرر في حال اعتماد العقوبات.
المصدر: تاس