زيارة مدفيديف إلى الجزائر تتكلل بتوقيع ست اتفاقيات ثنائية

تمخضت زيارة رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف إلى الجزائر، عن ست اتفاقيات تعاون في مجالات العدالة والصحة والتكوين المهني والمحروقات والصناعة والطاقة النووية السلمية، وفق بيان صدر عن الحكومة الجزائرية.

وتم في حفل حضره رئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيديف، ورئيس الحكومة الجزائرية أحمد أبويحيى، التوقيع على اتفاق تعاون في مجال العدالة، بين وزير العدل الجزائري الطيب لوح ونظيره الروسي الكسندر كونوفالوف، يتعلق بالتعاون والمساعدة القضائية المتبادلة بين البلدين، وخاصة في المجال الجنائي.

وهذه هي المرة الأولى التي يستقبل فيها الرئيس بوتفليقة مسؤولا أجنبيا منذ شهر يناير/كانون الثاني الماضي، بسب ظروفه الصحية، حيث تعذر عليه استقبال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي قام بزيارة إلى الجزائر، دامت يومين في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، كما تعذر عليه استقبال المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي كان مقرر أن تقوم بزيارة إلى الجزائر في فبراير/شباط الماضي.

وكان رئيس الوزراء ميدفيديف قد وصل مساء الإثنين إلى الجزائر، بدعوة من رئيس الحكومة الجزائرية أحمد أبويحيى، في زيارة استمرت يومين، غادر بعدها البلاد متوجها إلى المملكة المغربية.

وتعد هذه الزيارة الأولى من نوعها لرئيس وزراء روسي منذ عام 1971، وتأتي عقب انعقاد الدورة الثامنة للجنة المشتركة الجزائرية الروسية للتعاون في سبتمبر/أيلول الماضي، وستسهم في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والحوار الاستراتيجي، خاصة منذ توقيع بيان الشراكة في موسكو في أبريل/نيسان 2001، تحت رعاية الرئيسين عبد العزيز بوتفليقة وفلاديمير بوتين.



shares