اتفاقات اقتصادية بين روسيا والمغرب ودعوات لتعزيز التعاون

وقعت وزارة الزراعة الروسية ووزارة الزراعة والثروة السمكية المغربية، اليوم الأربعاء، على مذكرة تفاهم حول التعاون في المجال الزراعي.
وجرى التوقيع خلال الزيارة التي يجريها، حاليا، رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف إلى المملكة المغربية.
ووقع المذكرة عن الجانب الروسي وزير الزراعة ألكسندر تكاتشيف، وعن الجانب المغربي وزير الزراعة عزيز أخنوش.
كما وقعت هيئة الجمارك الاتحادية الروسية وإدارة الجمارك والضرائب في المغرب على بروتوكول بشأن تنظيم تبادل المعلومات الأولية عن السلع والمركبات المنقولة بين الاتحاد الروسي والمغرب.

ووقع رئيس هيئة الجمارك الروسية مع وزير المالية والاقتصاد المغربي، محمد بوسعيد، مذكرة حول تبادل البيانات الإحصائية للتجارة المتبادلة.
ووقعت حكومتا روسيا والمغرب على اتفاقية للتعاون والمساعدة الإدارية المتبادلة في المسائل الجمركية.
الغاز والطاقة النووية
وأشار رئيس الوزراء الروسي إلى أن لدى روسيا والمغرب إمكانيات للتعاون في مجال الطاقة، وتصدير الغاز الطبيعي المسال إلى المغرب.
وقال مدفيديف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المغربي: “يعتبر مجال الطاقة من المجالات التقليدية لتعاوننا، من الواضح أنه بإمكاننا فتح صفحات جديدة في هذا التعاون بما في ذلك مجالات جديدة للتعاون في مجال الطاقة”.
وأعرب مدفيديف عن استعداد بلاده “لأوسع طيف من الإمكانيات، من وجهة نظرنا، تعتبر صادرات الغاز الطبيعي المسال لتلبية متطلبات الاقتصاد المغربي توجها واعدا، إلا أن التعاون لا يقتصر على هذا المجال فحسب، نحن مستعدون لمناقشة كافة مجالات التعاون بما في ذلك الطاقة النووي وعدد من المجالات الأخرى”.


الحبوب والحمضيات
كما ذكر رئيس الوزراء إلى أن روسيا ستعمل على زيادة صادرات الحبوب للمغرب.
وأعرب وزير الزراعة الروسي، ألكسندر تكاتشيف عن أمله ” أن يصبح المغرب مستوردا رئيسيا للحبوب الروسية.. في عام 2016 بعنا المغرب 850 ألف طن من الحبوب، هذا العام كانت كمية الشحنات أقل، لأن للمغرب محاصيله وخبزه الخاص، ونحن متفهمون جيدا لسياسة المغرب الهادفة إلى حماية أسواقه، وبطبيعة الحال، فإن المغاربة يطورون إنتاجهم.. هدفنا على المدى القصير هو توريد مليون طن من الحبوب سنويا”.
وفقا لتكاتشيف، “في عام 2016 أظهرت التجارة الثنائية نموا مطردا بنحو الثلث، من مليار دولار إلى 1.3 مليار دولار، حجم مبيعات المنتجات الزراعية زاد 1.5 مرة ليصل إلى 530 مليون دولار”.
وأعرب الوزير عن استعداد روسيا “تزويد السوق المغربية ليس فقط بالقمح، وإنما أيضا بزيت عباد الشمس، والحلويات، والسكر، ومنتجات اللحوم، والمشروبات، والآيس كريم”.
وأكد أن موسكو والرباط “وبفضل العمل المثمر للمشاركين في المباحثات، ستجعلانا قادرين على توفير الظروف الملائمة لنقل التجارة الثنائية إلى مستوى جديد”.
ودعا تكاتشيف مصدري الحمضيات المغاربة إلى العمل بنشاط أكبر في السوق الروسية مشيرا إلى أن “حصة الحمضيات المغربية في السوق الروسية مرتفعة بالفعل.. وندعو المغرب ليزيد حصته..إنه بلد يحتل المرتبة الرابعة في توريد البرتقال إلى روسيا، والمرتبة الثانية بتوريد المندرين.. في الواقع، استطاعت الحمضيات المغربية فرض نفسها من خلال جودتها العالية حتى أصبحت منتجا معروفا منذ أمد بعيد على موائد الروس، أنا شخصيا أتناولها بكل سرور”.
موقع الحكومة الروسية



shares