روسيا تدعو لعقد مؤتمر حوار سوري في سوتشي وتحذر المقاطعين

نشرت وزارة الخارجية الروسية قائمة تضم 33 منظمة وحزبا وجماعة مدعوة للمشاركة في المؤتمر السوري للحوار الذي سوف يعقد في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني في سوتشي جنوبي روسيا.
قال رئيس الوفد الروسي المفاوض في محادثات أستانة ألكسندر لافرنتييف يوم الثلاثاء إن الجماعات السورية التي تختار مقاطعة المؤتمر الوطني الذي يعقد الشهر القادم برعاية موسكو تجازف بتهميشها مع تقدم العملية السياسية.
وأضاف أن مهمة المؤتمر الأكبر هي تدشين إصلاحات دستورية.
وتحدث لافرنتييف إلى الصحفيين عقب محادثات مع وفدي تركيا وإيران بالإضافة إلى الحكومة السورية وجماعات من المعارضة في أستانة قائلا إن المحادثات لم تنجح في الانتهاء من وثائق خاصة بتبادل السجناء.
ودعا الدبلوماسي الروسي المجموعات السورية المسلحة “للمجيء إلى روسيا لطرح رؤيتها حول الحل السياسي” من دون شروط مسبقة وقال إن موسكو تعول على مشاركة المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا في مؤتمر الحوار الوطني.
وفي وقت سابق نقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن مصدر قريب من محادثات السلام الخاصة بسوريا في آستانة قوله يوم الثلاثاء إن أول مؤتمر يضم كل الأطياف السورية سيعقد في منتجع سوتشي الروسي على البحر الأسود في 18 من نوفمبر تشرين الثاني.
وقال المصدر للوكالة إن المشاركين في المؤتمر يعتزمون مناقشة الدستور السوري في المستقبل.
انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة واصلاحات دستوري
ولم يستبعد لافرينتييف تنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة. وقال “إذا تمكن السوريون من الاتفاق حول تشكيل لجنة دستورية ستعمل على بحث الدستور، وفي حال اعتمدوا الدستور خلال ثلاثة أو ستة أشهر- لا أعلم كم من الوقت سيحتاجون لعمل الخبراء، ومن ثم خلق الظروف لاعتماد هذا الدستور على المستوى اللازم وفقا للقوانين السورية السارية برعاية الأمم المتحدة — بالتأكيد ستطرح مسألة إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية”.
وأضاف أن مسألة حكومة وحدة وطنية سورية قد تطرح في سوتشي ولكن الأهم هو الإصلاح الدستوري والانتخابات البرلمانية والرئاسية.
من جانبه قال رئيس الوفد السوري بشار الجعفري”نحن جاهزون للمشاركة في مؤتمر الحوار الوطني السوري خاصة بعد تقدم الجيش العربي السوري واندحار الإرهابيين”، مشيرا إلى أن أي دور للأمم المتحدة في حل الأزمة في سورية هو موضع ترحيب على أن يكون حياديا.



shares