العلاقات الاقتصادية بين روسيا وتركيا تعود إلى وضعها الطبيعي

العلاقات الاقتصادية بين روسيا وتركيا تعود إلى وضعها الطبيعي
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مستهل لقائه نظيره التركي رجب طيب أردوغان في سوتشي إنه يمكن اعتبار أن العلاقات بين روسيا وتركيا قد عادت تقريبا إلى وضعها الطبيعي.
وأشار بوتين إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين زاد في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام بنسبة 38%، مضيفا أن البلدين يواصلان التعاون الوثيق في كل المجالات عمليا، بما في ذلك مجال الأمن وفي تسوية الأزمة السورية.
وقال بوتين في المؤتمر الصحفي عقب المباحثات مع أردوغان في سوتشي، إنه “بناء على نتائج لقائنا الثنائي مع السيد أردوغان في أنقرة، تم استئناف استيراد بعض السلع من تركيا. واليوم بحثنا الإجراءات المشتركة لرفع القيود عن توريدات المنتجات الزراعية الأخرى”.

وبشأن مشروع بناء محطة “أك كويو” الذرية في تركيا، أكد بوتين أنه “في أقرب وقت يجب أن تباشر مؤسسة “روس آتوم” المرحلة العملية من تنفيذ المشروع”، مشيرا إلى أنه من المخطط تشغيل المفاعل الأول في عام 2023.
بدوره، أعلن أردوغان، أن تركيا تؤيد رفع القيود المتبقية عن التجارة مع روسيا.
وأوضح في المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس الروسي أن “اتصالاتنا بشأن إزالة كافة المشاكل القائمة كانت ولا تزال مستمرة…وفي الشهر الماضي في قازان اختتمت اللجنة الحكومية المشتركة أعمالها، وتم التوصل إلى قرار تخفيف القيود عن توريد بعض السلع إلى روسيا، وخاصة الطماطم والرمان والباذنجان وغيرها من المنتجات الزراعية. ونحن نود أن يتم رفع كافة القيود المتبقية الأخرى”.
ودعا أردوغان الرئيس بوتين لحضور المراسم الرسمية لبدء بناء محطة “أك كويو”، حيث من المخطط أن تجري عملية صب الإسمنت في أساس المنشأة الأسبوع المقبل.
وأشار أردوغان إلى أن التبادل التجاري بين البلدين في الربع الأول من العام الحالي تجاوز 15 مليار دولار. وأكد: “من الضروري أن تزال العوائق والعراقيل أمام رجال الأعمال من بلدينا لكي نصل إلى مستوى الـ 100 مليار. وفي هذا الصدد ما يتسم بأهمية خاصة، هو العودة إلى نظام السفر بدون تأشيرات الدخول، الذي كان في وقت سابق”.



shares