قديروف يعتزم الرحيل.. الشيشان بحاجة لقائد جديد

كشف رئيس جمهورية الشيشان الروسية رمضان قديروف، عن رغبته في ترك منصبه، مؤكدا أنه “حان الوقت لتحقيق تغييرات” في الجمهورية التي أصبحت بحاجة إلى “قائد من نوع آخر”.

وقال قديروف في حديث لقناة “روسيا 1” التلفزيونية: “أعتقد أن الوقت قد حان. وفي وقت سابق كانت هناك حاجة لأشخاص مثلي لكي يحاربوا ويفرضوا النظام. والآن لدينا نظام واحترام متبادل وتفاهم في المجتمع في روسيا”، مضيفا: “أعتقد أنه حان الوقت لتحقيق تغييرات في جمهورية الشيشان”.

وعن خلف محتمل له، أكد قديروف أن هذه المسألة يبت فيها الشعب وقيادة الدولة، مشيرا إلى أن “هناك عدة أشخاص قادرين على أداء هذه المهام 100 بالمئة على أعلى المستويات”.

وأشار قديروف إلى أن المسؤولية عن الجمهورية أمام قيادة روسيا أمر صعب جدا، مؤكدا في الوقت ذاته استعداده لمواصلة خدمة البلاد، لكن جمهورية الشيشان الآن بحاجة إلى قائد من نوع آخر.

وتعليقا على هذه التصريحات، أكد الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، أن رمضان قديروف لا يزال رئيسا للشيشان.

وقال بيسكوف للصحفيين إن “رمضان قديروف قال أكثر من مرة إنه يبقى فردا ثابتا وحازما من أفراد دائرة مؤيدي الرئيس بوتين، ويعتزم مواصلة العمل لأداء تلك المهام التي سيكلفه بها رئيس الدولة”.

وتابع بيسكوف قائلا: “وهو لم يقل غير ذلك، وهذا ما ننطلق منه. وهو لا يزال رئيسا للجمهورية”.

يذكرأن قديروف كان سابقا من الثوار الشيشانيين. هو ابن الرئيس الشيشاني السابق أحمد قاديروف الذي اغتيل في مايو/أيار 2004. في فبراير/شباط 2007 أصبح قديروف رئيس جمهورية الشيشان في إطار الإتحاد الروسي، وجاء ذلك بعد فترة قصيرة من بلوغه الثلاثين عاماً وهو العمر الأقل الذي يسمح فيه للشخص أن يكون رئيساً في الشيشان، ومنذ ذلك الحين يتولى رئاسة الجمهورية.



shares